محمد تقي النقوي القايني الخراساني
7
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
بشعر المتلمّس . ولن يقيم على خسف يراد به إلَّا الأذلان غير الحّى والوقد هذا على الخسف مربوط برمّته وذا يشجّ فلا يبكى له أحد فزجره علىّ ( ع ) ، فقال له واللَّه انّك ما أردت بهذا الَّا الفتنة واللَّه انّك ظالما بغيت للإسلام شرّا لا حاجة لنا في نصيحتك ثمّ انشد عليه السّلام هذه الخطبة : وقال الشّارح المعتزلي في سبب انشاده هذه الخطبة نظير ذلك وهذا لفظه : لمّا قبض رسول اللَّه ( ص ) واشتغل علىّ بغسله ودفنه وبويع أبو بكر خلى الزّبير وأبو سفيان وجماعة من المهاجرين بعلىّ والعبّاس لإجالة الرّأى وتكلَّمو بكلام يقتضى الاستنهاض والتّهييج فقال العّباس ( رض ) قد سمعنا قولكم فلا لقلَّة نستعين بكم ولا لظنّة فترك آرائكم فأمهلونا نراجع الفكر فإن لم يكن لنا من الإثم مخرج يضرّ بنا وبهم الحقّ صريرا لجدّ جدّ ويبسط إلى المجد اكفّا لا نقبضها أو نبلغ المدى وان تكن الأخرى فلا لقلَّة في العدد ولا لوهن في الأيد ، واللَّه لولا أنّ الإسلم قيّد الفتك لتدكدكت جنادل صخر نسمع اصطكاكها من المحلّ العلىّ فحمل علىّ ( ع ) حبوته وقال الصّبر حلم والتّقوى دين والحجّة محجّة والطَّريق الصّراط . ثمّ قال ( ع ) : ايّها النّاس شقّوا إلخ انتهى . وعلى اىّ التّقادير لا شكّ ولا شبهة في انّه ( ع ) خطب بها بعد مقالة أبي سفيان حيث قال امد ديدك نبايعك وفيما ذكره ( ع ) في قوله ايّها النّاس إلى قوله بسفن -